
..السبت ..!!
7.00 صباحاً..!!
..صباح شاهد؛؛ومشاهدات من شهد؛؛
..رذاذ لامس وجنــ/ـات أزهار فاح خجلها ،، ندى
..ترحيب وتغاريـد قامت بدور الضيافه بصوت يخطف انفاس ..السامع
..صوت موجي يسكن بداخل أشجار همس حفيفها ،،صدى
:
دخلت متخبطه،،مسرعه،،لأسابق موعدي ..
الابتسامه اقتحمت معالمي ..
"
"
المكان كما هو به تلكـ الروح الروتينيه التي تقلب سكنات هذا اليوم بروعه بديعيه..
؛
خطوات مُثقله//تجر معها خطى مُتعَبه ..الى.....
طاولتي هنـ//ـــاك..
رُتِبت عليها "قهوتي الفرنسيه" التي ظلت حبيسه انفاس أتعبها الشوق والحنين..
والتي كانت ..وفيه.. لاحضان كفوف بـــارده..
ومُتموعده مع معالم رشفات شفاه خامده..
:
أخذت قطع السكر واصبحت اضعها واحده تلو الاخرى في احضان كوب ساااخن..
لأهب حلاوةً لموعدي..
"
"
بدأت بتحريك مشاعري التي سبقتني لهذا الموعد وخطفتني خطفه ساخره ..
تبسمت شفتاي الذابه من الارتـــ//ـواء لها ..
!!ارتواء يجدد كل يوم يوافق هذا اليوم وهذه الساعه //لحظات كالزجاج//
قطعها الحاده تخترق رداء (دفء)لففت به بروده مشاعره..
احترت في سنواتٍ مضت وانا على بِساط الصدق..
اتحمل (عبوات ناسفه) من الشوق واللهفه لاركان معموره
صدق،براءه،وطفولـــه..
وان اكتم آهات سببت لي نزيفا داخلياً مدمياً من الاحساس..
وان احترق كل يوم ،،وساعه،،ودقيقه،،وثانيه،،ولحظه،،
لاصـــل لشرف محـ...بتـ.....ــه"
"
ههه..مضحكه مشاعري //
فهي لاتتوانى عن استعاده الموقف لتفي له بجزء من ذكراه.....
فاصـ....ــل "كدت اموتـــــ وأنا الامس الحقيقه...."
مررتُ بنظراتي لمكان جلوسه بقربي آنذاك..
اشتدت وجنتاي حُمره
ابتسم لي وقال//لاتعلمين كيف كسبتك...............
أختاً لي//
(جمله واحده استدارت من اجل ايقاعي)
أنـ،،،ـتِ ثالث اخواتـــــــــــــي " "
تمتمات سخريه .....
أوشحت بنظري ونظرت الى كوب "فرنسيـــتي"
لأنهض... من جديد..
كان نهوضي على اكتاف ذلك الكوب
//مٌرهــــــق//
رفعته لأُصمِت تمتمات مُرتجفه..
لأغسل برشفاته صمـ،،ـت "يحتضر"
وانفث من انفاسي رشـ،،ـات من"عطر"
:
إرتشفت وانا غارقه ؛ في؛ شرود.............
"
"
مذاق مر،،وبروده تبنت القهوه جموداً،،
؛
عجبـــاً امري..!!
دائماًً ماأُعاهد //فرنسيتي // في ذلك الوقت من اليوم بموعد مع ارتشافات مواساتها
التي تدفئ جمود برودة جسدي..
وتحريكـ مكعبات سكر تحلي مذاق تذوقها لمرارتـ،،ـي..
وما ألبث ،،
الا بخيانتها مع تحريكـ مشاعري التي أرتشفها وانسى
(موعـــــــدي)..
الثلاثاء, 02 سبتمبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







